المكالمة التي وردت للأستاذ محمد عمورة، ليست خطيرة، بل هي إشارة إبادة جماعية تمارس في حق المغاربة….
وفحوى المكالمة التي كان مصدرها تقني في تربية الدجاج أن أرباب الضيعات يحقنون المنتوج الأول على موائد المغاربة بمواد لا تخضع للرقابة الكافية بل لا تخضع لأي رقابة على المطلق.
وصرح المتصل أنه حاول التواصل مع رئيس الحكومة، لينبه للموضوع لكن دون جدوى.
ماذا قال المتصل… قال إن أرباب الضيعات، عندما يستشعرون خطرا بمنتوج الدجاج يلجؤون لحقنه بمادة يجب أن يستهلك بعدها بواحد وعشرين يوما على الاقل….لأنها مادة خطيرة….لكن الذي يقع أنهم يطرحون سلعهم بعد ساعات من حقنها….
وقدم المتصل نصيحة لمستهلكي الدجاج(ولا أعلم صراحة هل سيبقون بعد ضغطه على جرس الإندار هذا) بأن يزيلوا جلد أي فرخ اقتنوه وعندما ملاحظة أي بقعة على اطرافه أن يتخلصوا منه.
هذا ليس كل شيء، المتصل قال إن شركات الكاشير تقتني هذه السلع دون قلق ودون أي رحمة،اتجاه المستهلك (ومن يكون في نهاية المطاف) وكاد يقول إن هذه الشركات تقتني الدجاج الميت الذي تم بعث الروح لثواني تكفي لقتل مواطن بشكل بطيء.
الذي وصل لسي محمد عمورة يجب أن يفتح فيه تحقيق وليس أي تحقيق لأن ما ورد في هذا الاتصال يقول إننا نتعرض للإبادة في هذا البلد السعيد.






