هذه هو السؤال الذي يجب أن يجيب عليه عزيز أخنوش في الفيديو الذي سينشره مساء اليوم.
عدا ذلك، سيكون كلامه عبث للاستهلاك الانتخاباوي، و سيكون بلا مفعول و عشرات الملايين التي يصرفها على وكالات التواصل لتجميل صورته كماء يُسكب على رمال متحركة.
المغاربة،يا رئيس الحكومة، ليسوا بحاجة لكلمات معسولة مُختارة بعناية، و ليسوا بحاجة لمن يعود بهم عشر سنوات للوراء، المغاربة يريدون مستقبلاً آمناً و مستقبلاً زاهراً. فلا أنت أمنتَ مستقبلهم، ولا أنت تجعلهم متفائلين بالغد.
بالأرقام جعلت، يا رئيس الحكومة، المغاربة فريسة للفراقشية. قالها وزيرك في التجهيز و ها هو تحقيق "ملفات" يجعلك في فوهة المدفع. فماذا أنت قائل عن 2800 مليار من فلوس المغاربة لهفها لوبي الدعم و الريع، و اللحم لم ينزل عن 140 درهم (وكنت قد استلمتَه سنة 2021 ب 70 درهماً بدون دعم) !!!
الفيديو الوحيد الذي ينتظره المغاربه، هو فيديو اعتذار عن :
- تضارب المصالح و صفقات "باك صاحبي".
- التنصل من و عود كاذبة حملتك لرئاسة الحكومة.
- ضرب القدرة الشرائية بشكل غير مسبوق.
- رمي المغاربة تحت مقصلة الشناقة و لوبيات المحروقات.
و بالإمكان أن أسرد عليك عدة كوارث ارتكبتها هذه الحكومة و أغلبيتها.
و في الأخير، الفيديو الذي ستنشره هذا المساء لا يهمنا، فكل شيء قيل بخصوص حصيلة مخزية لن تستطيع كل مساحيق العالم أن تُجملها...






